تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٥ - سورة الرحمن
تُكَذِّبَانِ»: (يقول) «لابشيء من آلائك ربّ أكذّب» فإن قرأها ليلًا ثمّ مات، مات شهيداً، وان قرأها نهاراً فمات مات شهيداً.
الصادق عليه السلام: قوله تعالى: «فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» اي بأي نعمتي تكذبان بمحمّد أم بعليّ؟ فبهما أنعمتُ على العباد. وقال عليه السلام: ابالنبيّ أم بالوصيّ نزلت في الرحمن.
ابن عبّاس: «فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا» يامَعشر الجنّ والأنس «تُكَذِّبَانِ» بولاية أمير المؤمنين عليه السلام أو حبّ فاطمة الزهراء عليها السلام.
الرضا عليه السلام: في الظاهر مخاطبة الجن والانس وفي الباطن فلان وفلان.
الصادق عليه السلام: قال: أي بأيّ نعمتي تكذبان؟ بمحمّد أم بعليّ؟ فيهما أنعمتُ على العباد.
«خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)»
صلصال: طين يابس لم يُطبخ.
الفخار: طين قد مسته النار.
«وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (١٥)»
المارج: لَهَب النار.
«رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)»
الصادق عليه السلام: المشرقين رسول اللَّه وأمير المؤمنين والمغربين الحسن والحسين عليهم السلام.