تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٠ - سورة الذاريات
«وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)»
للسائل والمحروم: السائل الذي يَسأل الناس، والمحروم المحارف الذي قد حرم الرزق، وهما واحد.
«وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)»
قال: خلقك سميعاً بصيراً تغضب مرة وترضى مرة وتجوع مرة وتشبع مرة وذلك كله من آيات اللَّه.
«فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (٢٣)»
«مِّثْلَ»: قرأ حمزة والكسائي مِثلُ بالرفع والباقون بالنصب على الحال.
«إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ»:
عليّ بن الحسين عليهما السلام: قوله «إِنَّهُ لَحَقٌّ» قيام القائم عليه السلام.
«فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)»
صَرّةٍ: في جماعة، وقيل شدة الصوت.
فصكت وجهها: ضربت وجَهها بجميع أصابعها.
العقيم: التي لاتلد، والذي لايولد له.
«قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١)»
خَطبكم: الخطب الشأن والأمر فما شأنكم ولأي أمر جئتم.