تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٩ - سورة الذاريات
عليّ عليه السلام دخل الجنّة، ومن خالف ولاية عليّ دَخَل النار، «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» فانّه يعني عليّاً عليه السلام مَن افِك عَن ولايته افِكَ عن الجنّة.
«إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ»:
الباقر عليه السلام: وأما قولكم أنكم لفي قول مختلف فانّه عليّ، يعني أنه لمختلف عليه وقد اختلفت هذه الأمّة في ولايته فمن استقام على ولاية عليّ دخل الجنّة ومَن خالف ولاية عليّ دخل النار.
وقرأ عليه السلام: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ» في أمر الولاية «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ».
«يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)»
الباقر عليه السلام: فانّه يعني عليّاً مَن افِكَ عن ولايته افِكَ عن الجنّة، فذلك قوله:
«يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ».
«يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣)»
الصادق عليه السلام: قال: يكسرون في الكَسّرة كما يكسر الذهب حتى يرجع كلّ شيء إلى شبهه يعني إلى حقيقته.
«كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٧- ١٨)»
ابن عبّاس: نزلت في عليّ بن أبي طالب والحَسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وكان علي يصلي ثلثي الليل الأخير، وينام الثلث الأوّل، فإذا كان السَحَر جلس في الاستغفار والدعاء، وكان ورده في كلّ ليلة سبعين ركعة ختم فيها القرآن.
مايهجعون: الهجوع النوم بالليل.