تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٢ - سورة مُحَمّد
القمّي: «وَإِن تَتَوَلَّوْا» يعني عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام «يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ» يُدخلهم في هذا الأمر «ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ» في مُعاداتهم وظلمهم لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- يعني أبناء الموالي المعتقين.
الباقر عليه السلام: ان تتوَلّوا يامعشر العرب يَستبدل قوماً غيركم- يعني الموالي- أي العجم.
الصادق عليه السلام: قد واللَّه ابدَل خيراً منهم الموالي.
أبو هريرة: سأل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حين نزلت الآية وسلمان إلى جنبه فقال صلى الله عليه و آله و سلم:
هُم الفرس هذا وقومَه.
وفي خبر آخر: فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على منكب سَلمان ثمّ قال: هذا وقومه والذي نفسي بيدي لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجالٌ من الفرس.
جابر: ان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تلا هذه الآية فسُئِلَ من هم؟
قال: فارس، لو كان الدين بالثريا لتناوله رجال من فارس.
الصادق عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وكان يدعو أصحابه مَن أراد اللَّه به خيراً سمع وعرف مايدعو إليه، ومن أراد به سوءً طبع على قلبه فلايسمع ولايعقل وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ» وقال عليه السلام:
لايخرج من شيعتنا احدٌ إلّاابدَ لنا اللَّه به مَن هو خيرٌ منه، وذلك لأن اللَّه يقول: «وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ».