تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٠ - سورة مُحَمّد
القمّي: يعني بموالاة ظالمي أمير المؤمنين عليه السلام «فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ» يعني التي عملوها من الخير.
الباقر والصادق عليهما السلام: انهم بنو اميّة كرهوا ما أنزل اللَّه في ولاية عليّ عليه السلام قوله تعالى: «ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ ....».
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (٢٩)»
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ»:
جابر بن عبد اللَّه: لَمّا نصَبَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً عليه السلام يوم غدير خمّ قال قوم:
ما يألوا يرفع ضبع ابن عمّهُ، فأنزل اللَّه تعالى: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ».
«وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (٣٠)»
«وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ»:
أبو سعيد: قال ببغضهم علي بن أبي طالب.
«لَحْنِ الْقَوْلِ»:
الباقر عليه السلام: انّ اللَّه جَلّ وعَزّ اخذ ميثاق شيعتنا بالولاية فنحن نعرفهم في لحن القول.
الباقر عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى يقول «وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ» فهل تدري ما لحن القول؟ قال: بغض علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وربّ الكعبة.