تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١١ - سورة مُحَمّد
«وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ (٣١)»
«وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ»: قرأ الباقر والصادق عليهما السلام وَلَيبلُوَنّكُم بالياء ومابعده أيضاً.
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (٣٢)»
«مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى»:
الباقر عليه السلام: قال لهم الهدى قال في أمر علي بن أبي طالب عليه السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: «وَشَاقُّوا الرَّسُولَ» أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذ الميثاق عليهم له.
«وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (٣٥)»
يَتِركُم: اي لن يضيع أعمالكم، ينقصكم ويظلمكم، يقال وترني حقي اي ظلمني.
«إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (٣٧)»
فَيُحْفِكُمْ: يلحّ عليكم، أحفى والَحّ فالحَفَ بمعنى واحد.
أَضْغَانَكُمْ: أحقادكم واحدها ضغن وحقد.
«هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (٣٨)»
«وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ»: