تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٦ - سورة الأحقاف
«وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)»
«وَلِيُوَفِّيَهُمْ»: قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي ولنُوفيَهُم بالنون.
«وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)»
«أَذْهَبْتُمْ»:
قرأ ابن عامر ءَاذهَبتم بهمزتين والباقون بفتح الهمزة، والمعنى يقال لهمْ آثرتم طيّباتكم ولذّاتكم في الدنيا على طيّبات الجنّة.
الصادق عليه السلام: انّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، آتي بخبيص فأبى أن يأكل، فقالوا له اتحرّمه؟ قال: لا ولكني أخشى ان تتوق إليه نفسي فاطلبه ثمّ تلا هذه الآية.
«وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ (٢١)»
الأحقاف: هم قوم عاد الذين أهلكهم اللَّه بالريح الصرصر، والأحقاف رمال مشرفة معوجة، واحدها حقف.
«قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا (٢٢)»
تَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا: اي تصرفنا عنها.