تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٢ - سورة الأحقاف
سورة الأحقاف
(٤٦)
«قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (٤)»
من قبل هذا: أي من قبل هذا الكتاب يعني القرآن فانّه ناطقٌ بالتوحيد.
«أَثَارَةٍ»: قرأ عليّ أمير المؤمنين عليه السلام وأبو عبد الرحمن السَلمي: اواثرة، بسكون التاء من غير الف، اي بقية من علم يؤثر عن الأوّلين.
«أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ»:
الباقر عليه السلام: انَّ عندنا صحيفة من كتاب علي عليه السلام طولها سبعون ذراعاً فنحن نتبع مافيها فلا نعدُوها.
قلت للصادق عليه السلام: عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها مايحتاج الناس إليه حتى ارش الخدس قال هذا هو العلم فقال الصادق عليه السلام: ليسَ هذا هو العلم إنما هو اثر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ان العلم الذي يحدث في كلّ يوم وليلة.
وقال عليه السلام: اين هو من الجامعة املاء رسول اللَّه عليه السلام بخط عليّ عليه السلام فيها جميع الحلال والحرام.
وقال عليه السلام: ان في الجفر الذي يذكرونه لما يسؤهم .... وليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة ومعه سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان اللَّه يقول: «ايتُونِي