تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٤ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أراد التوكّل على اللَّه فليحبّ أهل بيتي، ومن أراد أن ينجو من عذاب اللَّه وعذاب القبر فليحبّ أهل بيتي، ومَن أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي، ومن أراد أن يدخل الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي، فو اللَّه ما احبّهُم أحدٍ إلّارَبِحَ في الدنيا والآخرة.
«أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)»
«أَدْخِلُوا»: قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ادْخلُوا على أمر الملائكة بادخالهم النار والباقون ادخلوا بفتح الهمزة والخاء.
«إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ* يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥١- ٥٢)»
الصادق عليه السلام: وأوّل مَن ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي عليهما السلام في خمسة وسبعين ألفاً وهو قوله تعالى: «إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا ..... إلى قوله .... وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ».
الصادق عليه السلام: ذلك واللَّه في الرجعة أما علمت أنّ في أنبياء اللَّه كثيراً لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا فذلك في الرجعة.
الباقر عليه السلام: الحسين بن عليّ عليهما السلام قتل ولم يُنصَر بعد واللَّه لقد قتل قتلة الحسين عليه السلام ولم يُطلَب بدَمِه بعد.
«وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ»:
القمّي: يعني الأئمة عليهم السلام.