تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٣ - «أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
علي بن محمّد: ذلك تَعيير اللَّه تبارك وتعالى لمن شبّهه بخلقه، ألاترى أنّه قال:
«وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» ثمّ نَزَّه عَزّ وجَلّ نفسَه عن القبضة واليمين فقال: «سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ».
الصادق عليه السلام: «مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» يعني ملكه لايمكله معه أحد، واللَّه يقبض ويبسط يعني يعطي ويمنع، ويأخذ الصدقات أي يقبلها من أهلها ويثيب عليها، واليمين اليد واليد القدرة والقوة لقوله تعالى «وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» أي بقدرته وقوّته.
الصادق عليه السلام: اليمين اليد، واليد القدرة والقوّة.
«وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٦٩)»
«وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا»:
أشرقت: أي أضاءَت.
الصادق عليه السلام قال: ربّ الأرض يعني إمام الأرض، قلت: فإذا خرج فماذا؟
قال: إذاً تستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الإمام.
«وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء»:
تفسير القمّي: الشهداء الأئمة عليهم السلام والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة الحجّ «لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ».