تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٥ - «الذي جاء بالصدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليٌّ صَدّق به»
«فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ (٣٢)»
«فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن»:
القمّي: ثمّ ذكر أيضاً أعداء آل محمّد ومن كذب على اللَّه ورسوله وأدّعى مالم يكن له فقال: «فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ» يعني ماجاء به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الحَقّ وولاية أمير المؤمنين.
الحافظ ابن مردويه عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام انه قال: الذي كذّبَ بالصدّق هو الذي ردّ قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ عليه السلام.
«الذي جاء بالصدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليٌّ صَدّق به»
«وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)»
ابن عبّاس: الذي جاء بالصدق هو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جاء بالصدق وعليّ صَدق به، ومثله عن الباقر والصادق والرضا وزيد بن علي والكاظم عليهم السلام.
عليّ عليه السلام: والذي جاء بالصدق وصدق به أنا والناس كلّهم مكذّبونَ كافرون غيري وغيره.
مجاهد: جاء بالصدق رسول اللَّه وصدّق به عليّ بن أبي طالب. وعن الصادق عليه السلام مثله.
عليّ عليه السلام: الصدق ولايتنا أهل البيت.
«لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥)»
«لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا»: