تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١١ - أهل البيت عليهم السلام الذين يعلمون واعداءهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الالباب
أمير المؤمنين عليه السلام: انَّ ثلثي القرآن فينا ولشيعتنا ثلث الباقي اشركنا فيه الناس، فما كان فيه من شرٍّ فلعدوّنا «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ..... الخ الآية» فنحن أهل البيت وشيعتنا اولوا الالباب والذين لايعلمون عدّونا، وشيعتنا هم المهتدون.
«وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (١٧- ١٨)»
«وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا»:
الباقر عليه السلام: أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها، ومن أطاع جباراً فقد عبده.
الصادق عليه السلام: كلّ راية ترفع قبل ظهور القائم فصاحبها طاغوت يُعبَد من دون اللَّه عَزّ وجَلّ.
«فَبَشِّرْ عِبَادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ»
الصادق عليه السلام: هم المسلَّمون لآل محمّد إذا سمعوا الحديث لم يزيد فيه ولم ينقصُوا منه وجاؤوا به كما سمعوه.
«لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (٢٠)»
«لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا»: