تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - تفويض الأحكام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمير المؤمنين وأبناءه الطاهرين عليهم السلام
«إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦)»
ابن عبّاس: الآيات نزلت في أهل البيت عليهم السلام.
الباقر عليه السلام: اللَّه اصطفاهم بذكر الآخرة واختصهم بها.
«بِخَالِصَةٍ»: قرأ نافع بخالِصَة ذكرىالدار باضافة خالصة إلى ذكرى الدار للبيان أو لأنّه مصدَر بمعنى الخلوص فأضيف إلى فاعله والباقون بالتنوين أي جعلناهم خالصين بخصلة خالصة لاشوب فيها هي ذكرى الدار وتذكرهم للآخرة دائماً.
«وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ (٤٨)»
«وَالْيَسَعَ»: قرأ حمزة والكسائي واللِّيسَعَ بتشديد اللام وسكون الياء.
«وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (٥٢)»
اتراب: أي أمثال وأقران واحدها ترب.
«هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (٥٣)»
«تُوعَدُونَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو يوعدون بالياء ليوافق ماقبله.
«هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ* هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ* وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ* هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ* قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ* قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ* وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا