تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - تفويض الأحكام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمير المؤمنين وأبناءه الطاهرين عليهم السلام
رسول اللَّه كلّ مسكر فاجاز اللَّه له ذلك، وذلك قول اللَّه: «هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ».
«إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)»
بنصب وعذاب: بلاء.
«ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (٤٢)»
اركض برجلك: اي اضرب الأرض برجلك.
مغتسل: الماء الذي يغتسل به.
«وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤)»
الصادق عليه السلام ابتلى أيوُّب سبع سنوات بلا ذنب.
وقال عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى ابتلى أيوُّب بلا ذنب فصبر حتى عُيّر وأنتم لاتصبرون على التعيير.
وخذ بيدك ضغثاً: ذلك ان أيوُّب عليه السلام حلف على امرأته لأَمرٍ انكره من قولها ليضربنها مائة جَلدة فقيل له خذ بيدك ضغثاً، بعدد ماحلفت به وأضربها دفعةً فانك إذا فعَلت برئت يمينك، ولاتحنث: نهاه عن الحَنث، وقيل ذهبت في حاجته فابطأت في الرجوع فضاق صدره وهو مريض.
ضغثاً: قبضة حشيش المختلط الرطب باليابس.
الحِنث: الخُلف في اليمين.