تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٨ - سورة ص
«أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ»:
ابن عبّاس: نزلت هذه الآية في ثلاثة من المسلمين وهم المتقون الذين عملوا الصالحات، وفي ثلاثة من المشركين وهم المفسدون الفجار، فأما الثلاثة من المسلمين فعلي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وهم الذين بَارزوا يوم بدر، فقتل علي الوليد وقتل حمزة عتبة، وقتل عبيدة شيبة.
الصادق عليه السلام: الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقال عليه السلام: أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه.
«لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ»:
القمّي: «لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ» أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام «وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» فهم أهل الالباب.
«إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (٣١)»
الصافنات: الصافن من الخيل الذي يقوم على ثلاث قوائم وطرف الحافر الرابعة وهو من الصفات المحمودة في الخيل.
صافنات: جمع صافن من الخيل.
الجياد: جمع جواد وهو الذي يُسرع في جريه.
«فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (٣٢)»
قال عليّ عليه السلام: اشتغل سليمان بعرض الافراس لأنّه أراد جهاد العدوّ حتى