تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٦ - سورة ص
«فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ (٢٢)»
لاتُشطِط: لاتجاوز الحَقّ، تبعد، نَعجة، هنا كناية عن المرأة.
سَواء الصراط: قصد الطريق.
«فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (٢٣)»
اكفلنيها: ضُمّها اليّ.
وعزّني: اي غَلَبني في الخطاب.
عزّني: غلبني، صار اعزُّ منّي.
«قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (٢٤)»
الخلطاء: الشركاء.
«وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ»: الرضا عليه السلام في حديث له تنزيه الأنبياء وعصمتهم بعد ذكر اقوال العامّة في نسبة العصمة لداود عليه السلام قال: انا للَّهوانا اليه راجعون، لقد نسبتم نَبيّاً من أنبيّاء اللَّه إلى التهاون بصلاته حتى إذا خرج في اثر الطير ثم بالفاحشة ثمّ بالقتل؟ انّ داود إنّما ظنّ ان ما خلق اللَّه خلَقاً هو اعلم منه فبعث اللَّه عزّ وجلّ إليه الملكين، فعجّل داود عليه السلام على المدّعى عليه ولم يسئل المدّعى البيّنة على ذلك ولم يقبل على المدعى عليه فيقول ماتقول، فكان هذا خطيئته رسم حكم لا ماذهبتم إليه الا تسمع اللَّه عزّ وجلّ يقول: «يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ» إلى آخره، ثمّ بيّن الإمام الرضا عليه السلام فصَّته مع اوريا فقال: «انّ المرأة