تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨ - «أئمة أهل البيت عليهم السلام اعلم من موسى والخضر عليهما السلام»
«فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (٨١)»
«يُبْدِلَهُمَا»:
قرأ نافع وأبو عمرو يُبَدلَهُما بالتشديد.
الصادق عليه السلام: انّهما ابدلا بالغلام المقتول جارية فولدت سبعين نبيّاً.
«رُحْماً»: قرأ ابن عامر رُحُماً بضمّتين.
رُحماً: رحمة وعطفاً.
«وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً (٨٢)»
«وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ»:
عليّ عليه السلام: اما انّه ماكان ذهباً ولافضّة وإنّما كان أربع كلمات لا اله إلّااللَّه من ايقن بالموت لم يضحك، ومن ايقن بالحساب لم يفرح قلبه، ومن ايقن بالقدر لم يخش إلّا اللَّه، انّه كان بينهما وبين الاب الصالح سبعة آباء.
الصادق عليه السلام: كان ذلك الكنز لوحاً من ذهب فيه مكتوب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم لا اله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، عجبٌ لمن يعلم ان الموت حقّ كيف يفرح، عجبٌ لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبٌ لمن يذكر النار كيف يضحك، عجبٌ لمن يرى الدنيا وتصرف اهلها حالا بعد حال كيف يطمئن اليها.
«وَمَا فَعَلْتُهُ»: قرأ أمير المؤمنين عليه السلام: مافَعلتهُ ياموسى.