تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧١ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام المبين الذي أحصى اللَّه فيه كلّ شي ء»
«إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا (١٤)»
عَزّزنا: قوّينا وشدَدَنا.
«وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠)»
«وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ»:
قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الصدِّيقون ثلاثة حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار وصاحب آل ياسين وعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
تفسير الثعلبي: سبّاق الأمم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفَةَ عَيَن: علي بن أبي طالب وصاحب يس ومؤمن آل فوعون فهم الصدّيقون وعلي أفضلهم.
وراه صاحب الأربعين باسناده عن مجاهد عن ابن عبّاس وفضائل أحمد.
عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الصدّيقون ثلاثة حبيب النجار ومؤمن آل يس الذي يقول اتبعوا المرسَلين اتبعوا من لايَسئلكم اجراً وهُم مُهتدون وحزقيل مؤمن آل فرعون وعليّ بن أبي طالب وهو أفضلهم.
رَجُلٌ يَسْعَى: اسمه حبيب النجار كان قد آمَنَ بالرسل عند ورودهم القرية وكان منزله عند اقصى باب من أبواب المدينة.
«إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩)»
خامدون: مَيِّتُون.
«يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ (٣٠)»
«يَا حَسْرَةً»: قرأ عليّ بن الحسين عليه السلام وأبي والضحَّاك ومجاهد: يَا حَسرَة العِبادة بالاضافة.