تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧ - «أئمة أهل البيت عليهم السلام اعلم من موسى والخضر عليهما السلام»
«قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً (٧٦)»
«لَّدُنِّي»: قرأ نافع من لَدُني خفيفة النون متحرّكة.
«فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧)»
أهل القرية: هي الناصرة التي يُنَسب اليها النصارى.
يُضيِّفوهُما: من الضيافة أي ينزلوهما منزلة الاضياف.
الجدار: الحائط.
تخَذت: بمعنى اتخذتَ.
يَنْقَضُّ: ينهدم، يسقط.
«لَتَّخَذْتَ»: قرأ ابن كثير وأهل البصرة لُتَخِذتَ بكسر الخاء مخففة التاء.
«وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩)»
وراءُهم ملك: اي امامهم ووراء من الاضداد اتكون بمعنى خلف وإمام.
«كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً»: قرأ علي أمير المؤمنين عليه السلام والصادقين عليهما السلام: كُلّ سفينة صالحة غَصْباً.
«وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ (٨٠)»
«وَأَمَّا الْغُلَامُ»:
قرأ الصادق عليه السلام: واما الغلام فكان كافراً وابواه مؤمنين، وكان أبواه مؤمنين وطبع كافراً.