تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٢ - سورة فاطر
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣)»
«غَيْرُ اللَّهِ»: قرأ حمزة والكسائي غَيْر بالكسر صفةٍ على اللفظ والباقون بالرفع حملًا على محلّ من خالق بأنه وصف أو بَدَل.
«أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ (٨)»
قال: نزلت في زريق وحبتر.
«وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً (٩)»
«فَتُثِيرُ»: قرأ نافع وحمزة والكسائي وحَفص فَتَثيّرُ بالتشديد.
«إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ (١٠)»
الصادق عليه السلام: ولايتنا أهل البيت واهوى بيده إلى صدره: فمّن لم بتولَّنا لم يرفع اللَّه له عَملًا.
الرضا عليه السلام: الكلم الطيب هو قول: لا اله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ ولي اللَّه وخليفته حَقّاً وخلفاؤه خلفاء اللَّه، والعمل الصالح يرفعه فهو دليله وعمله اعتقاده الذي في قلبه بأن هذا الكلام صحيح كما قلته بلساني.
شهر آشوب: صعود الملائكة إليه غير معقول، فمعناه اجازي واقبله والعمل الصالح يرفعه مثل قولهم: رجع إلى كلامك وآتاني كتابك.