تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - «الأمانة هي إمامة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
عنهم عليهم السلام: قالوا: «يَا أيُّها الَّذين آمَنُوا لاتؤذوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ والأئمة كما آذوا موسى فَبَّرأَهُ اللَّه ممّا قالوا».
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً (٧٠)»
سَديداً: اي قصداً.
«يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١)»
«وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»:
الصادق عليه السلام قال: «ومن يطع اللَّه ورسوله في ولاية عليّ والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً» هكذا نزلت واللَّه.
«الأمانة هي إمامة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا (٧٢)»
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ»:
كَتب الرضا عليه السلام: اما بعد، فان محمّداً كان أمين اللَّه في خلقه، فلما قُبض صلى الله عليه و آله و سلم كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء اللَّه في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا، أنساب العَرب ومولد الإسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق، وان شيعتنا لمكتوبون باسمائهم واسماء آبائهم، أخذ اللَّه علينا وعليهم