تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - «تسبيح الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير»
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ».
ابن عبّاس: قال في تأويل الآية: الصلوة على النبيّ وأهل بيته عليهم السلام.
«تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً (٤٤)»
«تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ»:
أمير المؤمنين عليه السلام يعني أنّه لايزول الإيمان عن قلوبهم يوم يُبعَثون، فاللقاء ههنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث، فأفهم جميع ما في كتاب اللَّه من لقائه فانّه يعني بذلك البعث.
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً (٤٥- ٤٦)»
قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في جوابه ليهودي: أما محمّد فانّي محمود في السماء، وأما أحمد فإنّي محمود في الأرض، وأما أبو القاسم فإن اللَّه تبارك وتعالى يقسم يوم القيامة قِسمة النار بمّن كَفر بي أو يكذبني من الأولين والآخرين، وأمّا الداعي فإنّي ادعوا الناس إلى دين ربّي إلى الإسلام، وأمّا النذير فانّي أنذر بالنار مَن عَصاني وأمّا البشير فإني أبشر بالجنّة مَن اطاعني.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلًا (٤٩)»
«تَمَسُّوهُنَّ»: قرأ حمزة والكسائي تماشوهُنّ بضمّ التاء والف.