تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤ - «أئمة أهل البيت عليهم السلام اعلم من موسى والخضر عليهما السلام»
سَرَباً: اي مسلكاً ومذهباً يذهب اليه.
«لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً (٦٢)»
نصباً: تعباً وعناءً.
«قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (٦٣)»
«وَمَا أَنسَانِيهُ»: قرأ حفص بضم الهَاء وفي سورة الفتح عَلَيْهُ اللَّه بضمّ الهاء من غير بلوغ الياء إلّاان ابن كثير يثبت الياء في الوصل والمعنى: ماأنساني ذكره إلّا الشيطان.
«وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً»:
الباقر والصادق عليهما السلام: فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين فاضطرب في يده حتى خدشه وتقلّب منه ونسيه الفتى.
عجباً: هو أن الماء بقي كالكوة لم يلتئم.
«قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً (٦٤)»
فارتدا على آثارهما قصصاً: رجعا يَقصان الاثر الذي جاءا فيه.
«فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً (٦٥)»
الرضا عليه السلام: هو الخضر عليه السلام.