تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٩ - «تسبيح الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير»
وَطراً: اي ارباً وحاجة.
أدعيائهم: لأن العرب كانوا ينزلون الأدعياء منزلة الأنبياء في الحكم فأراد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ان يُبطل ذلك بالكلية فكان صلى الله عليه و آله و سلم يخفي في نفسه تزويجها.
«مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ (٤٠)»
خاتم النبيّين: آخر النَبيّين.
«تسبيح الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير»
«اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (٤١)»
الصادق عليه السلام: وقد سئل عن الآية فقال: من سَبّحَ تسبيح الزهراء عليها السلام فقد ذكر الذكر الكثير.
وقال عليه السلام: شيعتنا الذين إذا خَلَوا ذكرُوا اللَّه ذكراً كثيراً.
وقال عليه السلام: مَن أكثر ذكر اللَّه عزّ وجلّ اظلهُ اللَّه في جَنّته.
«هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٢)»
«هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ»:
الصادق عليه السلام: مَن صلّى على محمّدٍ وآل محمّدٍ عشراً صلّى اللَّه وملائكته عليه مائة مرّة، ومَن صلّى على محمّدٍ وآل محمّدٍ مائة مرّة صلّى اللَّه عليه وملائكته الف مرّة، الم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ