تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤ - سورة السجدة
حَشواً في الكتيبة، قال عليّ عليه السلام: أسكت إنّما أنت فاسق، فأنزل اللَّه: «أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ ..... إلى قوله تُكَذِّبُونَ».
الحافظ ابن مردويه: المؤمن علي والفاسق الوليد.
ورواه الواحدي والثعلبي في أسباب النزول.
«أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (١٩)»
الباقر عليه السلام: وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
«وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ (٢٠)»
«وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ»:
الباقر عليه السلام: انها نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو الفاسق.
«وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١)»
«وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ»:
الصادق عليه السلام: الرَجعة.
وقال عليه السلام: العذاب الأدنى دابة الأرض.
القمّي: العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف، ومعنى قوله: «لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» اي يرجعون في الرجعة حتى يُعَذّبُوا.
«إِنَّا مِنَ الُمجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (٢٢)»
«إِنَّا مِنَ الُمجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ»: أقول: من مجموع أعداد هذه الحروف