تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٤ - «نبذة عن لوط وقومه الذين كانوا يأتون الفاحشة»
القمّي: قال هم قوم لوط كان يضرط بعضهم على بعض.
الرضا عليه السلام: انهم كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولاحياء.
ناديكم: مجلسكم.
«قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٢)»
«لَنُنَجِّيَنَّهُ»: قرأ حمزة والكسائي لَنُنْجيَنّهُ خفيفة الجيم ساكنة النون والباقون مشددة الجيم مفتوحة النون.
«وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ (٣٣)»
«مُنَجُّوكَ»: قرأ ابن كثير وأهل الكوفة انا مُنْجُوكَ بالتخفيف والباقون بالتشديد.
«إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤)»
«إِنَّا مُنزِلُونَ»: قرأ ابن عامر مُنَزّلُونَ بالتشديد والباقون بالتخفيف.
«فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٣٧)»
الرَّجفة: الزلزلة الشديدة.
جاثمين: بعضهم على بعض.