تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يشفع لابيه وامه وعمّه وأبي طالب يوم القيامة»
ولاعبد مناف صَنماً، قيل فما كانوا يعبدون؟ قال: كانوا يُصلّون إلى البيت على دين إبراهيم عليه السلام متمسكين به.
قام رجل لأمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة فقال له: ياأمير المؤمنين انّك بالمكان الذي انزلك اللَّه به وابوك يُعذب بالنار؟ فقال: مَه فضّ اللَّه فاك، والذي بعث محمّداً بالحَقّ نبيّاً لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفعَهُ اللَّه تعالى فيه، ابي يُعذّب وأنا قسيم النار؟ ثمّ قال: والذي بعث محمّداً بالحقّ انّ نور أبي طالب يوم القيامة ليُطفئ أنوار الخلق إلّاخمسة أنوار، نور محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ونوري ونور فاطمة ونورَي الحسن والحسين عليهما السلام ومن ولده من الأئمة لأن نوره من نورنا الذي خلقه اللَّه عزّ وجلّ من قبل خلق آدم بألفي عام.
«وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)»
التخطف: اخذ الشيء على وجه الاستلاب.
نمكن لَهُم حَرَماً: نسكنهم ونجعله مكاناً لَهُم.
«يُجْبَى»: قرأ أهل المدينة تُجبى بالتاء والباقون بالياء.
يُجبى: اي يُجمَع.
«وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا (٥٨)»
بطرت: البطر الطغيان عند النعمة.