تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٩ - «الأئمة المستضعفون بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يرثون الأرض ومن عليها»
العضد: المعين الناصر.
سُلطاناً: غلبة وحجّة.
«وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)»
«وَقَالَ»: قرأ ابن كثير قال بدون واو لأنّه قال جواباً لمقالاتهم والباقون بالواو على العطف، بأن المراد حكاية القولين ليوازن الناظر بينهما فيميّز صحيحهما من الفاسد.
«تَكُونُ»: قرأ حمزة والكسائي يكون بالياء والباقون بالتاء.
«وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ (٣٨)»
فاوقد لي ياهامان: اي فاجج النار على الطين واتخذ الاجر، وقيل انّه أوّل من اتخذ الآجرُ وبَنى به.
«أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (٣٩)»
«لَا يُرْجَعُونَ»: قرأ حمزة ونافع والكسائي بفتح الياء على البناء للفاعل والباقون بضمّ الياء والبناء للمفعول.