تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٦ - «بيوت النبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم التي اذن اللَّه لها ان تُرفع»
وفتن بنو أمية «إِذَا أَخْرَجَ» المؤمن «يَدَهُ» في ظلمة فتنتهم، «لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ» فمالَهُ من إمام يوم القيامة يَمشي بنوره.
لُجّي: منسوب إلى اللجة وهو معظم البحر.
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١)»
«وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ اللَّه خلق ملائكته على صُوَر شتى، فمنهم مَن صوّره على صورة الأسد ومنهم من صَوّره على صورة فرس، وللَّه ملك على صورة ديك براثنه تحت الأرض السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، نصفه من نار ونصفه من ثلج، فإذا كان كلّ سحَرِ خفق بجناحيه وصاح: «سُبوحٌ قدّوس رَبّ الملائكة والروح محمّد خير البشر وعلي خير الوصيّين» فصاحت الديكة.
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (٤٣)»
رُكاماً: اي بعضه فوق بعض.
الودَقَ: المطر.
سنا برقه: ضوء برقه.