الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧ - ذكر من شاهد القائم (ع) ورآه وكلّمه وهو طفل
سرّنا به، والسلام[١٧].
١٢- وروى بالاسناد عن أبي الفضل الحسن بن الحسين العلوي قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (ع) بسرّ من رأى فهنّأته بولادة ابنه القائم (ع)[١٨].
١٣- روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي الصدوق (قدس سره) باسناده عن أحمد بن مسرور عن سعد بن عبدالله القمّي قال: كنت امرءا لهجا بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها، كلفا باستظهار ما يصحّ لي من حقائقها، مغرما بحفظ مشتبهها ومغلقها، شحّيحا على ما أظفر به من معضلاتها ومشكلاتها، متعصّبا لمذهب الاماميّة، راغبا عن الأمن والسلامة في انتظار التنازع والتخاصم والتعدّي الى التباغض والتشاتم، معيبا للفِرق ذوي الخلاف، كاشفا عن مثالب أئمّتهم، هتّاكا لحجب قادتهم، الى أن بُليت بأشدّ النواصب منازعة، وأطولهم مخاصمة، وأكثرهم جدلا، وأشنعهم سؤالا، وأثبتهم على الباطل قدما.
فقال ذات يوم وأنا اناظره: تبّا لك ولأصحابك ياسعد، انّكم معاشر الرافضة تقصدون عليالمهاجرين والأنصار بالطعن عليهما، وتجحدون من رسول الله ولايتهما وامامتهما، هذا الصدِّيق الذي فاق جميع الصحابة بشرف سابقته، أما علمتم أنّ رسول الله ما أخرجه مع نفسه الى الغار الّاض علما منه أنّ الخلافة له من بعده، وأنّه هو المقلّد لأمر التأويل والمُلقى اليه أزمة الامّة، وعليه المعوّل في شعب الصدع، ولمِّ الشعث، وسدّ الخلل، واقامة الحدود، وتسريب الجيوش لفتح بلاد الشرك، وكما أشفق على نبوَّته أشفق على خلافته، اذ ليس من
[١٧] كمال الدين:( ١٦/ ٤٣٣ ج ٢).
[١٨] كمال الدين:( ١/ ٤٣٤ ج ٢).