الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٢ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
السحاب الصعاب، ولأرقينّه في الأسباب، ولأُنصرنّه بجندي، ولُامدّنّه بملائكتي، حتّى تعلو دعوتي، ويجمع الخلق على توحيدي، ثمّ لُاديمنّ ملكه، ولُاداولنّ الأيّام بين أوليائي الى يوم القيامة.
(٢) أخرج أبو المؤيّد موفّق بن أحمد الخوارزمي بسنده عن أبي سليمان راعي رسول الله قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ليلة اسري بي الى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله: (آمن الرسول بما انزل اليه من ربّه) فقلت: والمؤمنون، قال: صدقت، قال: يامحمّد، انّي اطّلعت الى أهل الأرض اطّلاعة فاخترتك منهم فشققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر في موضع الّاض ذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت منهم عليا فسمّيته باسمي، يامحمّد خلقتك وخلقت عليا والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين من نوري، وعرضت ولايتكم على أهل السموات والأرض، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يامحمّد لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثمّ جائني جاحدا لولايتكم ما غفرت له، يامحمّد تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم ياربّ.
قال لي انظر الى يمين العرش، فنظرت فاذا علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمّد بن علي وعلي بن محمّد والحسن بن علي ومحمّد المهدي بن الحسن كأنّه كوكب درّي بينهم.
وقال: يامحمّد هؤلاء حججي على عبادي، وهم أوصياؤك، والمهدي منهم الثائر من قاتل عترتك وعزّتي وجلالي انّه المنتقم من أعدائي والممدّ لأوليائي.
أيضا أخرجه الحمويني في «فرائد السمطين».