الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٠ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
العسكري ابنه ونحن أربعون رجلا وقال: هذا امامكم بعدي، فلا تتفرّقوا فتهلكوا في أديانكم أما انّكم لا ترونه بعد يومكم هذا، وقد كان له (ع) وكلاء يأخذون عنه ما أخذ عن آبائه منهم عثمان بن سعيد العمري وابنه محمّد والحسين بن روح النوبختي وعلي بن محمّد السمري.
وقد ذكر الجهضمي في تاريخه برواية رجال المذاهب الأربعة حالهم وأسماؤهم وأنّهم كانوا وكلاء المهدي (ع) وأمرهم أشهر من أن يحتاج الى الاطالة به.
وأخبر (ع) السمري بيوم موته، وأمره أن لا يوكّل أحدا من بعده، فقد جاءت الغيبة التامّة التي يمتحن الله فيها المؤمنين، والغيبة سنّة الله في عباده تشهد كتب التواريخ بها، من أرادها نظر فيها.
ومن الخواص به داود بن القاسم الجعفري والوصّافي الأسدي.
وقد أسند المفيد أنّ رجلا قدم من مكّة بمال صاحب الأمر فأرشد الى جعفر فسأله عن شيء فعجز ورجع الى الباب، وأنفذ الكتاب الذي معه الى نفر فرجع الجواب: أجزل الله أجرك في صاحبك، فقد مات، فكان كما قال، ونحو ذلك كثير من كتاب محمّد بن ابراهيم النعماني في الغيبة وغيره، وقد سلف في باب المعاجز طرق من ذلك، وهي دالّة على وجوده بالضرورة، فيسقط ما تهول به الكلاب الممطورة.
وأسند أبو جعفر ابن بابويه الى غانم الخادم أنّه ولد للحسن ولد سمّاه محمّدا وعرضه على أصحابه يوم الثالث، وقال: هذا صاحبكم بعدي، وخليفتي عليكم وهو القائم الذي تمتدّ اليه الأعناق بالانتظار، فاذا امتلأت الأرض جورا وظلما خرج فملأها قسطا وعدلا.
وأسند أحمد بن علي الرازي الى سهل النوبختي أنّه قال: م ح م د بن