الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٩ - الروح القدس مع الحُجة والأئمة الطاهرين (ع)
٨ ٢٤- علي بن ابراهيم بسنده عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول في هذه الآية: (وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءً غدقاً) يعني من جرى فيه شيءٌ من شرك الشيطان على الطريقة يعني في الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم اسقيناهم ماءً غدقاً، لكنّا وضعنا اظلتهم في الماء الفرات العذب[٩٧٢].
٨٢٥- علي بن ابراهيم روى بسنده عن عباد بن صهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) في قول الله عز وجل (فمن أسلم فاولئك تحرّوا رَشداً) أي الذين اقروا بولايتنا فاولئك تحروا رشدا، (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حَطَبا) معاوية واصحابه، (وأن لو استقاموا على الطريقة) الولاية لعلي (ع) (لنفتنهم فيه) قتل الحسين (ع) (ومن يعرض عن ذكر ربِّه يسلكه عذاباً صعداً* وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا)، أي الاحد من آل محمد فلا تتخذوا من غيرهم اماماً (ولياً)... الخ الحديث[٩٧٣].
قوله تعالى: (وَان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)[٩٧٤].
٨٢٦- روى محمد بن يعقوب؛ باسناده عن محمد بن الفضل، عن أبي الحسن (ع) في قوله: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) قال: هم الأوصياء[٩٧٥].
٨٢٧- وروى علي بن ابراهيم أيضاً بسنده عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: المساجد الأئمة[٩٧٦].
[٩٧٢] البرهان: ج ٤: ص ٦/ ٣٩٣.
[٩٧٣] البرهان: ج ٤: ص ٨/ ٣٩٣.
[٩٧٤] سورة الجنّ: الآية ١٨.
[٩٧٥] تفسير البرهان ج ٤: ص ٣٩٥ ح ٢.
[٩٧٦] تفسير البرهان ج ٤: ص ٣٩٥ ح ٣.