الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٦ - البيعة للقائم (ع)
وخولان، وجدّه يمدّه بالأوس والخزرج، ويشدّ عضده بسليمان، على مقدّمته عقيل، وعلى ساقته الحارث، ويكثر الله جمعه بهم، ويشسدّ ظهره بمضر، يسيرون أمامه الفتن، وتحالفه بجيلة وثقيف ونخع وعلاف، ... الحديث[٨١٩].
قوله تعالى: (لو تزيّلوا لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما)[٨٢٠].
٧٠٦- ابن بابويه بسنده عن محمّد بن أبي عمير عمّن ذكره، عن أبي عبدالله (ع): قلت له: ما بال أمير المؤمنين (ع) لم يقاتل فلانا وفلانا؟ قال: لآية في كتاب الله عزّوجلّ: (لو تزيّلوا لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما).
قال: قلت: وما يعني بتزايلهم؟
قال: ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين وكذلك القائم (ع) لن يظهر أبدا حتّى تخرج ودائع الله عزّوجلّ فاذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم[٨٢١].
٧٠٧- عنه بسنده عن ابراهيم الكرخي، قال: قلت لأبي عبدالله (ع) وقال له رجل: أصلحك الله ألم يكن علي (ع) قويّا في دين الله؟ قال: بلى، قال: فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يدفعهم وما منعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب الله عزّوجلّ منعته. قال: قلت: وأيّة آية؟ قال قوله: (لو تزيّلوا لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما) انّه كان لله عزّوجلّ ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين ومنافقين، فلم يكن علي (ع) ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع فلمّا خرج الودائع ظهر على من ظهر فقاتله، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع الله عزّوجلّ
[٨١٩] التشريف بالمنن: ص ٢٩٤- ٢٩٥.
[٨٢٠] سورة الفتح: الآية ٢٥.
[٨٢١] البرهان: ج ٤ ص ١٩٨ ح ١.