الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٨ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
قوله تعالى: (حم* تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم* ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما الآض بالحقِّ وأجلٍ مُسمَّى والَّذين كفروا عمّا أُنذروا مُعرضون* قُل أرءيتُم ما تدعون من دون الله أَرُوني ماذا خَلَقُوا من الأرض اءم لَهُم شِركٌ في السَّماواتِ ائتُوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارةِ من علمٍ ان كنتم صادقين* ومن أضلُّ ممَّن يدعوا من دونِ الله من لا يستجيبُ لَهُ الى يوم القيامة وهم عن دُعآئهم غافلون* واذا حُشر الناسُ كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين)[٧٢٦].
٥٦٣- روى العلّاضمة أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (قدس سره) عن سعد بن عبدالله الأشعري، عن الشيخ الصدوق أحمد بن اسحاق بن سعد الأشعري (رحمه الله): أنّه جاء بعض أصحابنا يعلم انّ جعفر بن علي كتب اليه كتابا يعرّفه نفسه، ويعلمه أنّه القيّم بعد أخيه، وانّ عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج اليه، وغير ذلك من العلوم كلّها.
قال أحمد بن اسحاق: فلمّا قرأت الكتاب كتبت الى صاحب الزمان (ع) وصيّرت كتاب جعفر درجه، فخرج اليّ الجواب في ذلك:
بسم الله الرحمن الرحيم
أتاني كتابك أبقاك الله والكتاب الذي أنفذت درجه، وأحاطت معرفتي بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه، وتكرّر الخطأ فيه، ولو تدبّرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه، والحمد لله ربّ العالمين حمدا لا شريك له على احسانه الينا وفضله علينا، أبى الله عزّوجلّ للحقّ الّاض اتماما، وللباطل الّاض زهوقا، وهو شاهد عليّ بما أذكره، ولي عليكم بما أقوله، اذا اجتمعنا اليوم الذي لا ريب فيه، ويسألنا عمّا نحن فيه مختلفون.
[٧٢٦] سورة الأحقاف: الآية ١- ٦.