الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - الردّ على شبه ابن حجر وتشكيكاته الواهية
سنة، وترى مناديا ينادي بدمشق، وخسف بقرية من قراها، ويسقط طائفة ما مسجدها، فاذا رأيت الترك جازوها، فأقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة، وأقبلت الروم حتّى نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب.
وانّ أهل الشام يختلفون عند ذلك ثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني، مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله من كلب، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار، حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قطّ.
ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شيء قطّ، وهو من بني ذنب الحمار، وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم)[٧٠٣].
قوله تعالى: (هل ينظرون الّاض الساعة أن تأتيهم بغتةً وهم لا يشعرون)[٧٠٤].
٥٤٨- روى العلّاضمة البحراني (قدس سره) في «المحجّة» عن محمّد بن العبّاس وبسنده عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عزّوجلّ: (هل ينظرون الّاض الساعة أن تأتيهم بغتةً) قال هي ساعة القائم (ع) تأتيهم بغتة[٧٠٥].
[٧٠٣] رواه العياشي: ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧.
[٧٠٤] سورة الزخرف: الآية ٦٦.
[٧٠٥] والحديث روي في المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع) ٨٤/ ٢٠١ وفي البرهان ج ٤: ص ١٥٢ ح ١ عن محمد بن العباس