الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٧ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
من يطلب منك جوابات كتبي، ويصلّي عليّ، ويخبرك بما في الهميان، فهو القائم بعدي، فخرجت وجئت فكان كما قال، فتقدّم أخوه ليصلّي عليه فخرج صبي أسمر بأسنانه فلج، فنحّاه وصلّى عليه، ثمّ قدم نفر من قم ومعهم هميان فأخبرهم أنّ فيه ألف دينار.
فصل «١١»
من كتاب «عقد الدرر في أخبار المنتظر» ليوسف بن يحيى السلمي عن سالم الأشل قال: سمعت الباقر (ع) يقول: نظر موسى بن عمران في السفر الأوّل الى ما يعطى قائم آل محمّد فقال: ربّ اجعلني قائم آل محمّد، فقيل له: ذاك من ذرّية أحمد، فنظر في السفر الثاني فقال: فقيل له، وفي الثالث فقال: فقيل له.
وعن حذيفة قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنّما يقطر من شعره الماء، يقول له المهدي: تقدّم فصلّ، فيقول: انّما اقيمت الصلاة لك، فيصلّي عيسى خلف رجل من ولدي.
وعن أمير المؤمنين (ع): لا تبقى مدينة دخلها ذو القرنين الّاض دخلها المهدي، ويأتي الى مدينة فيها ألف سوق في كلّ سوق مائة دكّان، فيفتحها، ويأتي مدينة يقال لها القاطع على البحر المحيط، طولها الف ميل وعرضها خمسمائة ميل، فيكبّرون الله ثلاثا فتسقط حيطانها، فيخرج منها ألف ألف مقاتل، ثمّ يتوجّه الى القدس الشريف بألف مركب، فينزل شام فلسطين بين مكّة وصورة وغزة وعسقلان.
وعن حذيفة: يبنى مدينة ممّا يلي المشرق، يكون فيها وقعة لم يسمع أهل ذلك الزمان بمثلها، ثمّ تنجلي هي، والواقعة التي قبلها في أهل الشام عن أربعة مائة ألف قتيل ثمّ يخرج المهدي في أثر ذلك في ثلاثمائة راكب، منصورا لا