الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٠ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
وأسند الى الباقر (ع): كأنّي بالقائم على نجف الكوفة قد سار اليها من مكّة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، والمؤمنون بين يديه، وهو يفرّق الجنود في البلاد.
وعن أبي جعفر (ع):
يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت، فتصفو له فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء، يسأله الناس صلاة الجمعة فيأمر أن يخطّ له مسجد على الغري فيصلّي فيه.
وفي رواية صالح بن أبي الأسود قال الصادق: مسجد السهلة منزل صاحبنا اذا قدم بأهله.
وفي رواية المفضّل بن عمر قال: قال الصادق (ع): اذا قام قائم آل محمّد بني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب، واتّصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء.
وفي رواية عبدالكريم الجعفي عن الصادق (ع):
يملك القائم سبع سنين تطول له الأيّام والليالي، فتكون السنة مقدار عشر سنين، فاذا آن قيامه مطرت الأرض في جمادى الآخرة وعشر من رجب مطرا شديدا تنبت به لحوم المؤمنين في قبورهم، فكأنّي أنظر اليهم مقبلين من قبل جهينة، ينفضون شعورهم من التراب.
وفي رواية أبي بصير: يأمر الله الفلك بقلّة الحركة فتطول الأيّام والسنون كما قال في القيامة انّه (كألف سنة ممّا تعدّون) وروي أنّ مدّة ملكه تسع سنين يطول فيها الأيّام والأشهر. والرواية الاولى أشهر.
ان قيل: استقرّ الدين على أنّه لا بعث الّاض في الحشر، قلنا: ذلك هو البعث