الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥١ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
وأسند الفرّاء في مصابيحه قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يصيب هذه الامّة بلاءً حتّى لا يجد الرجل ملجاءً من الظلم، فيبعث الله رجلا من عترتي فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى عنه ملائكة السماء والأرض، لا تدع السماء من قطرها شيئا الّاض أخرجته، حتّى تتمنّى الأحياء الأموات أن تعيش، يكون ذلك سبع سنين، أو تسع، حتّى يقول الرجل يامهدي أعطني فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله.
وذكر ابن الخشّاب الحنبلي في تاريخ أهل البيت، ونصر بن علي الجهضمي في تاريخ أهل البيت ما يتضمّن تسمية الاثنى عشر (ع)، وقد ذكرنا في أخبار أعدادهم وأسمائهم وكون المهدي في جملتهم، من تصفّح كتابا منه عثر على الزلال البارد فينتفع صداه الصادر والوارد، ويقمع به رأس كلّ شيطان مارد.
قال عبدالمحمود (السيّد ابن طاووس (رحمه الله)):
وجدت كتابا لبعض الشيعة اسمه «كشف المخفي في مناقب المهدي» روى فيه مائة وعشرة أحاديث من طريق المذاهب الأربعة، منها في صحيح البخاري ٣، ومسلم ١١، والجمع بين الصحيحين ٢، ومن الجمع بين الصحاح الستة ١١، ومن فضائل الصحابة ٩، ومن تفسير الثعلبي ٥، ومن غريب الحديث للدينوري ٦، ومن فردوس الديلمي ٤، ومن كتاب الدارقطني ٩، ومن المفتقد للسكسكاني ٢، ومن المصابيح ٥، ومن الملاحم لأحمد بن جعفر ٣٤، ومن كتاب الحضرمي ٣، ومن الرعاية لأهل الدراية للفرغاني ٣، ومن كتاب الاستيعاب للنميري ٢، وخبر سطيح رواه الحميدي.
قال: ورأيت في كتاب السنن سبعة أحاديث بأسانيدها في خروج المهدي.