الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٢ - المهدي (ع) هو النعيم الذي يُسأل عنه
قوله تعالى: (والعصر انّ الانسان لفي خسر)[١١٤٨].
٩٧١- ابن بابويه باسناده عن المفضّل بن عمر قال: سألت الصادق جعفر بن محمّد (ع) عن قول الله عزّوجلّ: (والعصر انّ الانسان لفي خسر) قال: (العصر) عصر خروج القائم (ع)، (انّ الانسان لفي خسر) يعني أعداءنا، (الّاض الذين آمنوا) بآياتنا، (وعملوا الصالحات) يعني بمواسات الاخوان، (وتواصوا بالحقّ) يعني بالامامة، (وتواصوا بالصبر) يعني في الفترة (العسرة)[١١٤٩].
قوله تعالى: (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)[١١٥٠].
٩٧٢- روى السيّد الجليل ابن طاووس (رحمه الله) بسنده عن الأوزاعي، قال: حدّثنا أبو عمّار، قال: حدّثني جار كان لجابر بن عبدالله قال:
قدمت من سفر فسلّم عليّ، فجعلت احدّثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثمّ قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «انّ الناس دخلوا في دين الله أفواجا، وسيخرجون منه أفواجا»[١١٥١].
٩٧٣- روى السيّد ابن طاووس أيضا بسنده عن سويد بن غفلة قال: قال سلمان يوم القادسية وأبصر كثرة الناس: ترونهم يدخلون في دين الله أفواجا، والذي نفسي بيده ليخرجن منه أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا[١١٥٢].
[١١٤٨] سورة العصر: الآية ١.
[١١٤٩] كمال الدين وتمام النعمةج ٦٥٦: ٢، احقاق الحقّ ٣٨٢: ٣ و ٣٣١: ١٤ و ١١٧: ٢٠، معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٥٠٨: ٥. ومن الحديث من البرهان ١: ٤/ ٥٠٤.
[١١٥٠] سورة النصر: الآية ٢.
[١١٥١] مسند أحمد: ٣٠٣: ٤/ ١٤٢٨٦، مجمع الزوائد: ٢٨١: ٧، كنز العمّال: ١٢٤: ١١/ ٣٠٨٧٤. عن التشريف بالمنن في التعريف بالفتن: ص ٣٣٨ ح ٤٩٧.
[١١٥٢] التشريف بالمنن: ج ٢٦٥ ح ٣٨٥.