الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٩ - المهدي (ع) هو النعيم الذي يُسأل عنه
نحن النعيم، وفي قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعاً) قال: نحن الحبل[١١٣٧].
٩٦١- علي بن ابراهيم: باسناده عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: (لتسئلن يومئذٍ عن النعيم) قال: تسئل هذه الأمة عمّا أنعم الله عليها برسوله ثم بأهل بيته[١١٣٨].
٩٦٢- محمد بن يعقوب: باسناده عن أبي حمزة قال: كنّا عند أبي عبدالله (ع) جماعة، فدَعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا، وأتينا بتمرٍ ننظر فيه أوجهنا من صفاته وحسنه، فقال رجل: لتسئلن عن هذا النعيم الذي تَنعَّمتُم به عند ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال أبو عبد الله (ع): ان الله عزّوجل اكرم وأجل أن يطعم طعاماً فيسوِّغكموه ثم يسئلكم عنه، انما يسئلكم عمّا أنعم عليكم بمحمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)[١١٣٩].
٩٦٣- عنه باسناده عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي جعفر (ع) فدعا بالغداء فاكلت منه طعاماً ما اكلت طعاماً قطّ أطيب منه ولا أنظف، ولكن ذكرت الآية التي في كتاب الله عز وجل: (ثمّ لتُسئلُنَّ يومئذٍ عن النعيم) فقال أبو جعفر (ع): انما يسئلكم عمّا أنتم عليه من الحق[١١٤٠].
٩٦٤- وفي حديث آخر عنه بنفس الاسناد، فقال (ع): والله لا تُسئَل عن هذا الطعام أبداً، ثم ضحك افتر ضاحكا، وقال: أتدري ما النعيم؟ قلت: لا، قال: نحن النعيم[١١٤١].
[١١٣٧] البرهان ج ٤: ص ٥٠٢ ح ١.
[١١٣٨] البرهان: ج ٤ ص ٥٠٢ ح ٢.
[١١٣٩] البرهان ج ٤: ص ٥٠٢ ح ٣.
[١١٤٠] البرهان ج ٤: ص ٥٠٢ ح ٤.
[١١٤١] البرهان ج ٤: ص ٥٠٣ ح ١١.