الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٣ - نتيجة وفائدة مهمّة
قوله عزّ وجلّ: (خَيرٌ من ألف شهرٍ) قال: هي مُلك بني أميّة. قال: وقوله: (تَنَزَّل الملائكة والروح فيها باذن ربِّهم) أي من عند ربِّهم على محمدٍ وآل محمد (بكل أمرٍ سلام)[١١٢٤].
٩٥١- روى علي بن ابراهيم في معنى: (انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدريك ما ليلة القدر) فهو القرآن أُنزل الى البيت المعمور في ليلة القدر جملة واحدة وعلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في طول عشرين سنة، (وما ادَريك ما ليلة القدر) ومعنى ليلة القدر ان الله تعالى يقدِّر فيها الآجال والأرزاق وكلّ أمرٍ يحدث من موت أو حيوة أو خصبٍ أو جدب أو خيرٍ أو شرٍّ كما قال الله: (فيها يُفْرَقُ كلّ أمرٍ حكيم) الى سنة.
قوله: (تنزَّل الملائكة والروح فيها) قال: قال: تنزَّل الملائكة وروح القدس على امام الزمان ويدفعون اليه ما قد كتبوه من هذه الأمور.. الى أن قال:
وقيل لأبي جعفر (ع): تعرفون ليلة القدر؟
فقال: وكيف لا نعرف والملائكة تطوف بنا فيها[١١٢٥].
نتيجة وفائدة مهمّة
أولًا: اتفق علماء القرآن والمفسِّرون قاطبة أن الآية: (ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ* تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمرٍ) غير منسوخة وان حكّمها جارٍ مع دوام القرآن الى يوم القيامة.
ثانياً: اتفق علماء التفسير والمحدِّثون كافة في تفسير الآية: ان الملائكة
[١١٢٤] كنز الفوائد: ص ٤٧٥.
[١١٢٥] البرهان ج ٤: ص ٤٨٨ ح ٢٩.