الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٦ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
قال: لا، قال: وكيف يعلم وصي غير علم أوصى اليه؟
قال السائل: فهل يسعنا أن نقول أنّ أحدا من الوصاة يعلم ما لا يعلم الآخر؟
قال: لا، لم يمت نبي الّاض وعلمه في جوف وصيّه، وانّما تنزّل الملائكة والروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد.
قال السائل: وما كانوا علموا بذلك الحكم؟
قال: بلى قد علموه ولكنّهم لا يستطيعون امضاء شيء منه حتّى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون الى السنة المقبلة.
قال السائل: ياأبا جعفر لا أستطيع انكار هذا؟
قال أبو جعفر (ع): من أنكره فليس منّا!
قال السائل: ياأبا جعفر، أرأيت النبي هل كان يأتيه في ليالي القدر شيء لم يكن علمه؟
قال: لا يحلّ لك أن تسأل عن هذا، أمّا علم ما كان وما يكون فليس يموت نبي ولا وصي الّاض والوصي الذي بعده يعلمه، أمّا هذا العلم الذي تسأل عنه فانّ الله عزّوجلّ أبى أن يطلع الأوصياء عليه الّاض أنفسهم.
قال السائل: يابن رسول الله كيف أعرف انّ ليلة القدر تكون في كلّ سنة؟
قال: اذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كلّ ليلة مائة مرّة، فاذا أتت ليلة ثلاث وعشرين فانّك ناظر الى تصديق الذي سألت عنه.
قال: وقال أبو جعفر (ع): لما ترون مَن بعثه الله عزّوجلّ للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر ممّا ترون مع خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة.