الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩ - خزي النصاب في الرجعة
وهذا كلّه ممّا لفظه ماض ومعناه مستقبل وهو ما ذكرناه ممّا تأويله بعد تنزيله[٧٣].
٤٥- روي عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (ع) قال: (فلمّا رأوا بأسنا اذا هم منها يركضون* لا تركضوا وارجعوا الى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تسألون) يعني القائم يسأل بني فلان كنوز بني اميّة[٧٤].
٤٦- روى الصفّار (رحمه الله) قال: ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين (ع) وعليه خطّ السيّد رضي الله علي بن طاووس، وقد روى فيه بسنده عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (ع)، وفيه خطبة لمولانا أمير المؤمنين (ع) تسمّى المخزون، ثمّ ذكر الخطبة بطولها جاء فيها: قال مولانا أمير المؤمنين (ع) في خطبته: ثمّ يخرج عن الكوفة مائة ألف مشرك ومنافق حتّى يضربوا دمشق لا يصدّهم عنها صادّ وهي ارم ذات العماد وتقبل رايات شرق الأرض ليست بقطن ولا كتّان ولا حرير مختّمة في رؤوس القنا بخاتم السيّد الأكبر يسوقها رجل من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها شهرا ويخلف أبناء سعد السقاء بالكوفة طالبين بدماء آبائهم وهم أبناء الفسقة حتّى تهجم عليهم خيل الحسين (ع).
الى أن قال: ويخلف من بني الأشهب الزاجر اللحظ في اناس من غير أبيه هرابا حتّى يأتوا سَبطرى عوذا بالشجر فيومئذ تأويل هذه الآية: (فلمّا أحسّوا بأسنا اذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا الى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تسألون) ومساكنهم الكنوز التي غلبوا عليها من أموال المسلمين[٧٥].
٤٧- روى الثقة الصفّار (رحمه الله) قال: ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير
[٧٣] من البحار: ج ٥: ٥١/ ٤٦.
[٧٤] دلائل الامامة: ص ٢٥٠، معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ١٦٧٨: ٥ ص ٢٥٣.
[٧٥] مختصر بصائر الدرجات: ص ١٩٥- ص ٢٠٠، البحار: ج ٥٣ ص ٨٣ ب ٢٩ ح ٨٦.