الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٩ - الامام المهدي (ع) ينبئ بالغيب عن الله عزّ وجل
قوله تعالى: (ياأيّها المدّثر* قم فأنذر)[١٠٠٠].
٨٤٧- روى الصفّار (رحمه الله) في «منتخب بصائر الدرجات» بسنده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (ع) في قول الله عزّوجلّ: (ياأيّها المدّثر قم فأنذر) يعني بذلك محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وقيامه في الرجعة ينذر فيها.
وقوله: (انّها لأحدى الكبر نذيرا) يعني محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم).
(نذيرا للبشر) في الرجعة.
وقوله: (انّا أرسلناك كافّة للناس) في الرجعة[١٠٠١].
٨٤٨- علي بن ابراهيم القمّي في تفسيره للآية قال: أنذر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالمدّثر يعني المدّثر بثوبه.
(قم فأنذر) يعني: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها[١٠٠٢].
قوله تعالى: (وثيابك فطهّر)[١٠٠٣].
٨٤٩- روى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) باسناده عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبدالله (ع) قال: انّ عليّا (ع) كان عندكم فأتى بني ديوان فاشترى ثلاثة أثواب بدينار القميص الى فوق الكعب والأزار الى نصف الساق والرداء من بين يديه الى ثدييه ومن خلفه الى اليتيه، ثمّ رفع يده الى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتّى دخل المنزل.
ثمّ قال: هذا اللباس والذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه، قال أبو عبدالله (ع):
[١٠٠٠] سورة المدّثر: الآية ١ و ٢.
[١٠٠١] البحار ج ٥٣: ص ٤٢ ح ١٠.
[١٠٠٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٣، والبرهان: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ١.
[١٠٠٣] سورة المدّثر: الآية ٤.