الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٨ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
هلاك بني فلان على أيديهما، أما انّهما لا يبقون منهم أحدا.
ثمّ قال (ع): خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون اليأس من كلّ وجه، ويل لمن ناواهم.
وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنّه يدعو الى صاحبكم، فاذا خرج اليماني حرّم بيع السلاح على الناس وكلّ مسلم، واذا خرج اليماني فانهض اليه، فانّ رايته راية هدى، ولا يحلّ لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لأنّه يدعو الى الحقّ والى طريق مستقيم.
ثمّ قال لي: انّ ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي اذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت، فقال حين سقطت: هاه شبه الفزع، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه. وقال أمير المؤمنين (ع) على منبر الكوفة: انّ الله عزّوجلّ ذكره قدّر فيما قدّر وقضى بأنّه كائن لابدّ منه، أخذ بني اميّة بالسيف جهرةً، وأن أخذ بني فلان بغتة.
وقال (ع): لابدّ من رحى تطحن، فاذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السِبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا.
والله لكأنّي أنظر اليهم والى أفعالهم، وما يلقى من الفجّار منهم والأعراب الجفاة يسلّطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية والبحرية جزاءً بما عملوا، وما ربّك بظلّاضم للعبيد.
٥٧٠- روى الطيالسي باسناده عن قتادة، عن أنس قال: حديثا سمعته من