الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٥ - الرجعة في عصر المهدي (ع)
قوله عزّوجلّ: (قالوا ربّنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل)[٥٩٩].
الرجعة في عصر المهدي (ع)
٤٤٩- روى النعماني في كتاب التسلّي عن الصادق (ع) أنّه قال: اذا احتضر الكافر حضره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي صلوات الله عليه وجبرئيل وملك الموت فيدنوا اليه علي (ع) فيقول: يارسول الله انّ هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه، فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ياجبرئيل ان كان هذا يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه، فيقول جبرئيل لملك الموت: انّ هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيته فأبغضه وأعنف به، فيدنو منه ملك الموت فيقول: ياعبد الله أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت أمان براءتك؟ تمسّكت بالعصمة الكبرى في دار الحياة الدنيا؟ فيقول: وما هي؟ فيقول: ولاية علي بن أبي طالب، فيقول ما أعرفها ولا أعتقد بها، فيقول له جبرئيل: ياعدوّ الله وما كنت تعتقد؟ فيقول له جبرئيل: أبشر ياعدوّ الله بسخط الله وعذابه في النار، أمّا ما كنت ترجو فقد فاتك، وأمّا الذي كنت تخاف فقد نزل بك، ثمّ يسلّ نفسه سلّاضً عنيفا ثمّ يوكل بروحه مائة شيطان كلّهم يبصق في وجهه، ويتأذّى بريحه، فاذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار، يدخل اليه من فوح ريحها ولهبها. ثمّ انّه يؤتى بروحه الى جبال برهوت، ثمّ انّه يصير في المركبات بعد أن يجري في كلّ سنخ مسخوط عليه حتّى يقوم قائمنا أهل البيت، فيبعثه الله فيضرب عنقه، وذلك قوله: (ربّنا أَمتَّنا اثنتين واءحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل) والله لقد اتي بعمر بن سعد بعد ما قتل، وانّه لفي صورة فردٍ في عنقه سلسلة، فجعل يعرف أهل الدار، وهم لا يعرفونه، والله لا يذهب الأيّام حتّى يمسخ عدوّنا مسخا ظاهرا، حتّى أنّ الرجل منهم ليمسخ في حياته قردا أو
[٥٩٩] غافر: آية ١١.