الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٠ - ابتلاء المؤمنين في غيبة المهدي (ع)
فقال: ياحبيبتي أما علمت أنّ الله عزّوجلّ اطّلع الى الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثمّ اطّلع اطّلاعة فاختار منها بعلك وأوحى اليّ أن أنكحك ايّاه، يافاطمة: ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم يُعط أحد قبلنا، ولا يُعطى أحد بعدنا: أنا خاتم النبيّين وأكرم النبيّين على الله، وأحبّ المخلوقين الى الله عزّوجلّ وأنا أبوك، ووصيّي خير الأوصياء وأحبّهم الى الله وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وأحبّهم الى الله وهو عمّك حمزة بن عبدالمطلّب، وهو عمّ أبيك وعمّ بعلك، ومنّا من له جناحان أخضران يطير في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء وهو ابن عمّ أبيك وأخو بعلك، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما والذي بعثني بالحقّ خير منهما.
يافاطمة، والذي بعثني بالحقّ انّ منهما مهديّ هذه الامّة، اذا صارت الدنيا هرجا ومرجا، وتظاهرت الفتن، وتقطّعت السبل، وأغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا، ولا صغير يوقّر كبيرا، فيبعث الله عزّوجلّ عند ذلك منهما من يفتتح حصون الضلالة وقلوبا غُلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوّل الزمان، ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا ... الحديث[٤٦٠].
٣٤٨- روى ابن حمّاد بسنده عن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيّب:
[٤٦٠] الطبراني، الكبير: ج ٣ ص ٥٢ ح ٢٦٧٥، عقد الدرر: ص ١٥١ ب ٧ وفي: ص ٢١٧ ب ٩ ف ٣، فرائد السمطين: ج ٢ ص ٨٤ ح ٤٠٣، عرف السيوطي، الحاوي: ج ٢ ص ٦٦- ٦٧، ينابيع المودّة: ص ٢٢٣ وص ٤٣٦، العطر الوردي: ص ٥٠، كفاية الأثر: ص ٦٢، غاية المرام: ص ٤٤٩ ب ١ ح ٩، بيان الشافعي: ص ٤٧٨ ب ١، ذخائر
العقبى: ص ٤٤ و ١٣٥ و ١٣٦، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٥، برهان المتّقي: ص ٩٤ ح ١٩، الاذاعة: ص ١٣٦ وفي ص ٤٩ ب ٩٤، المغربي: ص ٥٧٣ ح ٦٩، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٥٨، منتخب الأثر: ص ٨٤ ح ١٣ وص ١٩٥ ح ١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٩٢ ب ٣٢ ف ٢ ح ١٢ وفي: ص ٦١٧ ب ٣٢ ف ١٧ ح ١٧٠، البحار: ج ٣٦ ص ٣٠٧ ب ٤١ ح ١٤٦ وفي: ج ٥١ ص ٧٨ ب ١ ح ٣٧، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ١: ح ٧٩ ص ١٤٩- ١٥٢.