الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٩ - ابتلاء المؤمنين في غيبة المهدي (ع)
ويمنعونه حقّه، ويقاتلونه ويقتلون ولده، ويظلمونهم بعده، وأخبرني جبرئيل عن الله عزّوجلّ أنّ ذلك الظلم يزول اذا قام قائمهم وعلت كلمتهم، واجتمعت الامّة على محبّتهم، وكان الشانيء لهم قليلا والكاره لهم ذليلا، وكثر المادح لهم. وذلك حين تغيّر البلاد وضعف العباد، والاياس من الفرج، وعند ذلك يظهر القائم منهم.
فقيل له: ما اسمه؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اسمه كاسمي، واسم أبيه كاسم أبي، هو من ولد ابنتي، يُظهر الله الحقّ بهم، ويخمد الباطل بأسيافهم، ويتبعهم الناس بين راغب اليهم وخائف منهم. قال: وسكن البكاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج، فانّ وعد الله لا يُخلف، وقضاؤه لا يُردّ، وهو الحكيم الخبير، فانّ فتح الله قريب. اللهمّ انّهم أهلي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا، اللهمّ اكلأهم وارعهم وكن لهم، وانصرهم وأعنهم وأعزّهم ولا تذلّهم، واخلُفني فيهم انّك على كلّ شيء قدير[٤٥٩].
٣٤٧- روى الحافظ الطبراني باسناده عن سفيان بن عيينة، عن علي بن علي المكّي الهلالي، عن أبيه قال: قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في شكاته التي قبض فيها، فاذا فاطمة رضي الله عنها عند رأسه، قال: فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طرفه اليها فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟ فقالت أخشى الضيعة من بعدك.
[٤٥٩] أمالي الطوسي: ج ١ ص ٣٦١ ح، الطرائف: ص ٥٢١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٦١١ ح ١٣٨، ينابيع المودّة: ص ١٣٥ ب ٤٥ وفي: ص ٤٤٠ ب ٧٥، البحار: ج ٢٨ ص ٤٥ ح ٨ وفي: ج ٣٧ ص ١٩١ ح ٧٥ وفي: ج ٥١ ص ٦٧ ح ٧، مناقب الخوارزمي: ص ٢٣ ف ٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤- ٢٥، منتخب الأثر: ص ١٥٥ ح ٤٤، غاية المرام: صب ١٢ ح ١٠ وفي: ص ٩٤ ب ١٧ ح ٣٠ وفي: ص ١١٥ ب ١٩ ح ٥٦ وفي: ص ١٣٠ ب ٢١ ح ٢٢ وفي: ص ٢٩٢ ب ١ ح ٣٩ وفي: ص ٢٩٦ ب ٢ ح ٢٢ وفي: ص ٣٦٤ ب ٦٥ ح ١ وفي: ص ٥٧٣ ب ٦٥ ح ١٥ وفي: ص ٢٨٢ ب ١٣٩ ح ٢، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ١ الحديث ١٠٠ ص ١٧٦- ١٧٨.