الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٦ - شبه غيبته المهدي (ع) بغيبة نوح (ع)
فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله) قال: قال اذا آذاه انسان أو أصابه ضرّ أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرأى انّ ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع (ولئن جاء نصر من ربّك) يعني القائم (ليقولنّ انّا كنّا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين)[٣٨٤].
٢٨٧- روى علي بن ابراهيم القمّي في قوله: (ولئن جاء نصر من ربّك) يعني: القائم (ع)، (ليقولنّ انّا كنّا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين)[٣٨٥].
قوله تعالى: (فلبث فيهم ألف سنة الّاض خمسون عاما)[٣٨٦].
شبه غيبته المهدي (ع) بغيبة نوح (ع)
٢٨٨- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: قال الصادق جعفر بن محمّد (ع) لمّا أظهر الله تبارك وتعالى نبوّة نوح (ع) أيقَن الشيعة بالفرج اشتدّت البلوى وعظمت الفِرية الى أن آل الأمر الى شدّة شديدة نالت الشيعة والوثوب على نوح بالضرب المبرّح حتّى مكث (ع) في بعض الأوقات مغشيّا عليه ثلاثا أيّام، يجري الدم من اذنه ثمّ أفاق، وذلك بعد ثلاثمائة سنة من مبعثه، وهو في خلال ذلك يدعوهم ليلا ونهارا فيهربون، ويدعوهم سرّا فلا يجيبون، ويدعوهم علانية فيولون، فَهَمَّ بعد ثلاثمائة سنة بالدعاء عليهم، وجلس بعد صلاة الفجر للدعاء، فهبط اليه وفد من السماء السابعة وهم ثلاثة
[٣٨٤] البرهان ج ٣: ص ٢٤٥ ح ١.
[٣٨٥] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٩، تفسير الصافي: ج ٤ ص ١١٢، تفسير البرهان: ج ٣ ص ٢٤٥ ح ١، البحار: ج ٩ ص ٢٢٩ ح ١١٨ وفي ج ٥١ ص ٤٨ ح ١٢ وفي ج ٧٠ ص ١٣٣ ح ٥٢، المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة( ع): ٩/ ٢٧٠. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٣٢: ٥ ح ١٧٦٩.
[٣٨٦] العنكبوت: آية ١٤.